مجموعة مؤلفين

301

موسوعة تفاسير المعتزلة

اللّه جلّ جلاله : عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( 2 ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 ) فقال البلخي : في تأويله قولان : أحداهما : إنّه من القرآن ، والآخر : البعث . قال : لأنّ القرآن كانوا غير مختلفين في الجحود له ، وإنما كان الاختلاف في البعث « 1 » . سورة المطففين ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 4 إلى 5 ] أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) قال ( البلخي ) : قال قوم : ، المعنى أفما يوقنون انهم مبعوثون ، جعله خطابا للمؤمنين المصدقين بالبعث « 2 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة المطففين ( 83 ) : آية 14 ] كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) قال ( البلخي ) : وفي ذلك دلالة على صحة ما يقوله أهل العدل في تفسير الطبع والختم والإضلال ، لأنه تعالى أخبر انهم الذين يجعلون الرين على قلوبهم « 3 » . سورة الانشقاق ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) أ - وقوله وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) . . . وقال ( البلخي ) : الواو زائدة وجواب قوله وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وهو كقوله حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ( الزمر : 73 ) « 4 » .

--> ( 1 ) ابن طاووس سعد السعود للنفوس ص 335 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 10 / 297 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 10 / 300 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 293 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 10 / 308 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 305 ولكن مع اختلاف -